مجد الدين ابن الأثير
كلمة المركز 29
المختار من مناقب الأخيار
ويذكر الألقاب ويحيل على الأسماء ، كما في 1 / 509 نهاية حرف الباء وكذلك في نهاية كل حرف من حروف المعجم . ونجده يتوسع في تراجم المتصوفة أكثر من الصحابة « 1 » ولعل اقتضابه في ترجمة الصحابة مردّه إلى كثرة ما ألف فيهم ، وإذا توسع في كثرة النقل يشير إلى ذلك « 2 » لقد حرص ابن الأثير على ترجمة أعلام المحدثين والقرّاء من بين من ترجم لهم ، لما لهم من قدم راسخة في الزهد والعبادة والتنسك ، كترجمته للإمام أحمد ، ولحمزة بن حبيب الزيات ، وأبي بكر بن عياش ، وإبراهيم الحربي وغيرهم . قد يختصر المؤلف الخبر الذي ينقله من المصدر وهي طريقة شائعة بين المؤلفين في القرن السابع والثامن « 3 » . تجزئة الكتاب للكتاب تجزئات عدّة مختلفة ، فالنسخة الأحمدية التي رمزنا إليها بحرف ( أ ) تتألف من مجلد واحد في 450 أربع وخمسين ورقة ، وهي منقولة عن نسخة ينتهي جزؤها الأول بالورقة 133 / أكما هو مبيّن في المطبوع 2 / 240 ، فيبدو أنّها تقع في ثلاثة أجزاء أو أربعة ؛ والنسخة الأحمدية الثانية التي رمزنا إليها بحرف ( ب ) تقع في مجلدين كما هو مبين في آخرها . ولا
--> ( 1 ) وازن بين ترجمة إبراهيم بن أدهم وسعيد بن زيد . ( 2 ) انظر 2 / 200 وفي آخر ترجمة الحسن البصري 2 / 200 وترجمة أبي الدرداء 3 / 326 . ( 3 ) مثال ذلك ص 718 ح 2 ، قارن بين ما اختصره المؤلف مع نص من الحلية .